الاثنين، 1 سبتمبر 2014

يا  ريت تعطونى أراآكم :]


                              " الليل والغيرة "



  على ضوء شموع الليل يحترف العشاق الحزن , يغرقون فى بحارمن غزير الدمع
هو يراها فى غاية الجمال فقط لأنه .. يحبها
هى تراه فى قمة الوسامة فقط لأنها .. تعشقه
هو يراها كغير باقى النساء فقط لأنه .. يحترمها
هى تراه كغير باقى الرجال فقط لأنها .. تقدره
وقريب انتهاء مقابلته بها , التى تجرى داخل سيارته المصفوفة على أحد جانبى الطريق , وعلى مأدبة الشعر أخذت تلقى عليه ما كتبته فيه وهو غير مهتم كلياً .. بصمت شرس يشعل سيجارته , ويرتدى معطفه , ويلبسها شالها الحريرى الأزرق الذى أهداه لها يومها
هو كان متجاهلها غالباً , لا يهتم لها .. فقط تخبره فى مكتوبها لقاءنا يوم كذا .. فى ساعة من الليل المتأخر .. ليكونا بعيدين عن الأنظار , يمر بسيارته ويأخذها من أمام مفرق منزلها
, أما هى فكانت تقدر مقياس ساعات اللقاء بتساوى مقدار عطريهما , تظل ملامسة جسده .. منتقمة من شذا عطره الفواح .. إلى أن تصبح رائحته هى ذاتها رائحتها .
اشتاقت كثيرا له وبالأخص لعطره كحجة لملامسه جسده .. فسرعان ما تشتاق الأنثى , ربما أخطأ علماء الفيزياء حينما قدروا بأن الضوء أسرع ما فى الحياة !!
فأنا لا أدرى ما إن كان الإشتياق يندرج تحت أى نوع من أنواع الموجات ؟؟!!
كتبت له فى مكتوبها " غداً فى الثانية صباحاً "
وسرعان ما أتى مرساله " انتظرينى "
على الموعد تماماً كانت قد انتهت من طلاء أظافرها .. وقفت لتنتظر , لم تأتى السيارة !! , ولم يأتى مرساله ليخبرها " التمسى عذرى " !!
هى الى الآن واقفة تنتظر !!
هى الى الآن على أملٍ أن تأتى السيارة !!
او تنتظر أن يأتى مرسال ليخبرها " التمسى عذرى " !!

بقلمى : ايمان محمد ♥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق